JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

الصفحة الرئيسية

زهير بن أبي سُلْمى نبذة عن شعرة ، نشاتة ، ولادتة | مقتطفات شعرية

زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سُلْمى. ربيعة بن رباح المُزَنِي، من مُضَر احد أشهر شعراء العرب و حكيم الشعراء في الجاهلية وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء وهم امرؤ القيس، وزُهير بن أبي سُلْمى، و النابغة الذبياني، وتوفي قبيل بعثه النبي صلى الله عليه وسلم بسنة واحدة، من الشعراء القلائل الذين تربوا ونشأوا في بيئة كلها شعراء، حيث كانت كل اسرته شعراء. معلقة زهير بن ابي سلمى, وهي المعلقة الرابعة واشهر المعلقات والقصائد، قصائد زهير كانت تسمى "الحوليات" ونسبة التسمية لأنه كان يقوم بتنظيمها في زمن 4 اشهر.
اشعار زهير بن ابي سلمى

نشأته و ولادته

زهير بن ابي سلمى. احد شعراء المعلقات السبع ولد زهير بن أبي سلمى في بلدة غطفان القريبة من المدينة المنورة، وأقام بالقرب من ديار نجد في منطقة الحاجز، تزوج زهير بن أبي سلمى مرتين، ورث زهير بن ابي سلمى; الشعر من أبية وأيضا استفاد من الشاعر أوس بن حجر وهو خالة زوج أمة، ومن الشعراء الذين قدمهم النقاد على شعراء العرب مثل امرؤ القيس وغيرة من الشعراء.

نشأ زهير بن ابي سلمى. أخ لشاعرتين هما سلمى والخنساء وورّث الشعر لولديه كعب وبجير ولأحفاده وأبنائهم، ومن أهم أحفاده الشعراء العّوام وعمرو بن سعيد، كان خَلوقاَ وهو لم يُعاصر الإسلام ولم يحتذي بمبادئه تميز شعرة بالخير والدعوة الى السلام ومكارم الاخلاق.

نبذة عن شعر زهير بن أبي سلمى

شعر زهير بن أبي سلمى. أقدم الباحثين والمحدثين العرب بـ شرح دواوين زهير بن ابي سلمى. كذلك ; ومن أبرزهم الباحث والمُحدث (الأعلم الشنتمري)، والمستشرق (لندبرغ), حيث يدور شعر ديوان زهير بن ابي سلمى; حول الفخر والمدح ودور الشاعر في الظروف التي أحاطت في حرب السباق، ولم تقتصر قصائد زهير بن ابي سلمى; فقد أولى المستشرقون الغربيون شعراء المعلقات وحياتهم جل اهتمامهم .

أشعار زهير بن أبي سلمي


وكائن ترى من صامتٍ لڪ مُعجب
زيادتهُ أو نقصهُ في التكلُّمِ



وَكَائن تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ
زِيَادَتُهُ أَو نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ
لِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُؤَادُهُ
فَلَمْ يَبْقَ إَلا صُورَةُ اللَّحْمِ وَالدَّمِ

…..


فَلَمّا عَرَفتُ الدارَ قُلتُ لِرَبعِها
ألا عِم صَباحًا أيُّها الرَبعُ وَاسلَمِ

…..


ومَن لا يَزَلْ يَسْترحلُ الناسَ نفسَهُ
ولا يُعْفِـها يومًا مِن الـذُّلِّ؛ يَنــدمِ !

…..


وَقَفتُ بِها مِن بَعدِ عِشرينَ حِجَّةً
فَلَأياً عَرَفتُ الدارَ بَعدَ التَوَهُّمِ..!

…..


ثـَلاثٌ يـعِزُّ الصـبْرُ عـند حُـلُولِها
ويَــذْهلُ عـنها عَـقـلُ كُــلِّ لــبيبِ
خُروجُ اضطرار من بِـلادٍ تُحِبُّها
وفرقة إخـوانٍ وفُــقــدُ حــبيـبِ

…..


وما يكُ من خير أتوه فإنما
توارثه آباءُ آبائهم قبلُ
وهل ينبت الخطّي إلا وشيجُهُ
وتُغرس إلا في منابتها النخلُ

…..


ومن يكُ ذا فضل ويبخل بفضله
على قومه يُستغنى عنه ويذممُ
ومن يجعل المعروف في غير موضعه
يفره ومـن لا يتق الشتم يشتمُ

…..


لسانُ الفتى نصفٌ ونصفٌ فُؤادُه
فلم يبقَ إلّا صورةُ اللَّحم والدَّمِ

…..


رأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْت
مِـتْهُ وَمَنْ تخطيء يُعَمَّـرْ فَيَهْـرَمِ

…..


لَقد لَحقتُ بأول الخيل تَحملُني
لّما تذّأب للمشبوبة الفَزعُ
كَبداءُ مُقبِلهَ وركاَءُ مُدبرةََ
قُوداءُ فيها إذا استعرضتها خَضعُ
تَردي عَلى مُطمئناتِِ مُواطُئها
تَكادُ مِن وَقعهنّ الأرضُ تَنصدعُ

…..


أخبرت أن ابا الحُويرًث قَد
خَط الصَحيفة أيتَ للحلمِ
أحسبتَني في الدينْ تابعة
أولو حَلَلَتُ عَلى بني سَهمِ
قَومُ هُمُ وَلدواً أبي وَلهمُ
جُلّ الحِجازُ بَنو على الحزَمِ
مَنعوا الخَزاية على بيُوتهمُ
بِأسِنّة وصَفائحُ خُذمُ

…..


أَهوى لَها فَاِنتَحَت كَالطَرفِ جانِحَةً
ثُمَّ اِستَمَرَّ عَلَيها وَهوَ مُختَضِعُ
مِن مَرقَبٍ في ذُرى خَلقاءَ راسِيَةٍ
حُجنُ المَخالِبِ لا يَغتالُهُ الشِبَعُ
جونِيَّةٌ كَقَرِيِّ السَلمِ واثِقَةٌ
نَفساً بِما سَوفَ توليهِ وَتَتَّدِعُ
ما الطَرفُ أَسرَعُ مِنها حينَ يَرعَبُها
جِدُّ المُرَجّي فَلا يَأسٌ وَلا طَمَعُ
حَتّى إِذا قَبَضَت أولى أَظافِرِهِ
مِنها وَأَوشِك بِما لَم تَخشَهُ يَقَعُ
حَثَّ عَلَيها بِصَكٍّ لَيسَ مُؤتَلِياً

…..


فأقسمتُ بالبيَتِ الذي طَاف حَولُةُ
رِجَال بَنوة مِنْ قُريش وَجُرهُم
يَميناَ لِنغمَ السّيدان وُجدتُماَ
عَلى كُلّ حَالِ مِنْ سَحيل وَمُبرم

…..


وَفي الحِلمِ إدهانُ وَفي العَفوِ دُرَبهُ
وَفي الصِدق مَنجاةُ مِنْ الشَر فأصدُق
وَمنَ يَلتَمس حُسنَ الثَناء بِمالةِ
يَصُن عِرضَهٌ مِنْ كُلّ شَنعاء موبِقِ

معلقة زهير بن ابي سلمى

معلقة زهير بن ابى سلمي. شرح معلقة زهير بن ابي سلمى, عندما حصلت الحرب بين بني ذيبان و قبيلة عبس فقاموا بعض التابعين للشعراء في لك العصر بإصلاح الخلاف وإصلاح المشكلة فقام "الشاعر زهير بن ابي سلمى" بتنظيم قصيدة يمدح فيها المصلحين الذين تدخلوا في إصلاح ذات البين، حيث نظم قصائده على الذين كانوا سبب في حقن دماء القبائل. ابيات معلقة زهير بن ابي سلمى :

أمن أم أوفى دمنه لم تكلم
بحَومانهِ الدراج فالمُتثلمِ


ودَارٌ لَها بالرقمتينِ كَانها
مَراجيعٌ وشمِِ في نواشرِ مِعصمِ


بِها العينُ والأرام يَمشينَ خِلفة
وَأطلاؤها يَنهضنَ مِنْ كُل مَجثمِ


وَقفتُ بِها من بعد عِشرين حِجة
فَلايا عَرفتُ الدار بَعد تَوهمِ


أثافي سُعفاَ في مُعرسِ مِجلِ
وَنُويا كَجِدمِ الحَوضِ لَم ستصلمِ


فَلما عَرفتُ الدارَ قُلتُ لِربعها
ألا أنعم صباحاَ ايها الربعُ واسلمِ


تَبصر خَليلي هَل تَرى مِنْ ظعاينِ
تَحملنً بالعلياء مِنْ فوقِ جُرثُمِ


جَعلنَ القنانَ عَنْ يمينِِ وَحَزنهُ
وَكم بالقنانِ مِنْ مُحلِ وَمحُرمِ


عَلونَ بإنماطِ عِتاق وكلةِ
وِرادِِ حواشيها مشاكهة الدم


وورّكنَ في السُوبان يَلونَ مَتنهٌ
عَليهنّ دَلُ النّاعم المُتنعمٍ


بَكرنَ بُكوراَ وَأستحرن بِسحرةِِ
فَهن وَوَادي الرس كأليد للقمِ


وَفيهن مَلهى للطيف وَمَنظرٌ
أنيقٌ لَعين النّاظرِ المُتوسِمِ


كأن فُتاتَ العِهن في كُلِ مَنزلِِ
نَزلة بة حَبُ الفَنا لَم يُحَطمِ


فَلما وَرَدنْ المَاء زُرقا جِمامُةُ
وَضعنَ عِصي الحَاضر المُتخيمِ


ظَهرن من السوبان ثُم جَزعنهٌ
على كُل قيني قشيبِِ ومقام
الاسمبريد إلكترونيرسالة