JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Accueil

حاتم الطائي Hatim al-Tai : اشعار حاتم الطائي, نشأته, كرم حاتم الطائي | moktatafat shieria

حاتم الطائي

حاتم الطائي. هو حاتم بن عبدالله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم ويكنى حاتم أبا سفانة وأبا عدي، فارس جواد يضرب المثل بجوده، كان من أهل نجد، وزار الشام فتزوج ماوية بنت حجر الغسانية، ومات في عوارض (جبل في بلاد طيء)، وهو من قبيلة طيء، ويعتبر أشهر العرب بالكرم والشهامة، ويعد مضرب المثل في الجود والكرم سكن وقومه في بلاد الجبلين (أجا وسلمى) التي تسمى الآن منطقة حائل، وتقع شمال السعودية.



اشعار حاتم الطائي. توجد بقايا أطلال قصره وقبره وموقدته الشهيرة في بلدة توارن في حائل، له ديوان واحد في الشعر، من الشعراء الصعاليك، ويكنى أبا سفانة وأبا عدي; وقد أدرك سفانة وعدي الإسلام فأسلما وأمه عتبة بنت عفيف بن عمرو بن أخزم، وكانت ذات يسر وسخاء، حجز عليها إخوتها ومنعوها مالها خوفا من التبذير، نشأ ابنها حاتم على غرارها بالجود والكرم.

اشعار حاتم الطائي وكرمة,

أشعار حاتم الطائي

افضل اشعار حاتم الطائي. الشاعر الملقب بالفارس الجواد، ولد حاتم الطائي قبل الإسلام أي في العصر الجاهلي حيثُ كان مَسيحياَ، اقترن اسمة بـ الكرم والجود كان بليغاَ في الشعر ضليعاَ في الجود والكرم كان صادق في أفعاله وأقواله وكان يُكرم الضيف ويقول لهم الاشعار كان لا يرد سائلا ولا مَحروماَ، كان له أغراض شعرية مثل الحماسة والفخر والمدح والذم، ومن اجمل اشعار حاتم الطائي :



" لا تأسف على ما فات،

ولا تحزن على ما ضاع،

فالحياة مليئة بالفرص والأمل "

...

وَلا أُزَرِّفُ ضَيفي إِن تَأَوَّبَني،

وَلا أُداني لَهُ ما لَيسَ بِالداني،

لَهُ المُؤاساةُ عِندي إِن تَأَوَّبَني،

وَكُلُّ زادٍ وَإِن أَبقَيتُهُ فاني


وَما مِن شيمَتي شَتمُ اِبنِ عَمّي

وَما أَنا مُخلِفٌ مَن يَرتَجيني

سَأَمنَحَهُ عَلى العِلّاتِ حَتّى

أَرى ماوِيِّ أَن لا يَشتَكيني

وَكِلمَةِ حاسِدٍ مِن غَيرِ جُرمٍ

سَمِعتُ وَقُلتُ مُرّي فَاِنقِذيني

وَعابوها عَلَيَّ فَلَم تَعِبني

وَلَم يَعرَق لَها يَوماً جَبيني

وَذي وَجهَينِ يَلقاني طَليق

وَلَيسَ إِذا تَغَيَّبَ يَأتَسيني

نَظَرتُ بِعَينِهِ فَكَفَفتُ عَنهُ

مُحافَظَةً عَلى حَسَبي وَديني

فَلوميني إِذا لَم أَقرِ ضَيف

وَأُكرِم مُكرِمي وَأُهِن مُهيني


أَبا الخَيبَرِيِّ وَأَنتَ اِمرُؤٌ

حَسودُ العَشيرَةِ شَتّامُها

فَماذا أَرَدتَ إِلى رِمَّةٍ

بَدَوِّيَّةٍ صَخِبٍ هامُها

تُبَغّي أَذاها وَإِعسارَه

وَحَولَكَ غَوثٌ وَأَنعامُها

وَإِنّا لَنُطعِمُ أَضيافَن

مِنَ الكومِ بِالسَيفِ نَعتامُها


وَاللَهُ يَعلَمُ لَو أَتى بِسُلافِهِم

طَرفُ الجَريضِ لَظَلَّ يَومٌ مُشكِسُ

كَالنارِ وَالشَمسِ الَّتي قالَت لَها

بَيدَ اللُوَيمِسِ عالِماً ما يَلمِسُ

لا تَطعَمَنَّ الماءَ إِن أَورَدتَهُم

لِتَمامِ طَميِكُمُ فَفوزوا وَاِحبُسوا

أَو ذو الحُصَينِ وَفارِسٌ ذو مِرَّةٍ

بِكَتيبَةٍ مَن يُدرِكوهُ يَغرِسُ

وَمُوَطَّءُ الأَكنافِ غَيرُ مُلَعَّنٍ

في الحَيِّ مَشّاءٌ إِلَيهِ المَجلِسُ

...

وَدِدتُ وَبَيتِ اللَهِ لَو أَنَّ أَنفَهُ

هَواءٌ فَما مَتَّ المُخاطَ عَنِ العَظمِ

وَلَكِنَّما لاقاهُ سَيفُ اِبنِ عَمِّهِ

فَأَبَّ وَمَرَّ السَيفُ مِنهُ عَلى الخَطمِ

لا تَستُري قِدري إِذا ما طَبَختُه

عَلَيَّ إِذا ما تَطبُخينَ حَرامُ

وَلَكِن بِهَذاكَ اليَفاعِ فَأَوقِدي

بِجَزلٍ إِذا أَوقَدتِ لا بِضِرامِ

تَدارَكَني جَدّي بِسَفحِ مَتالِعٍ

فَلا تَيأَسَن ذو قَومِهِ أَن يُغَنَّما

لا نَطرُقُ الجاراتِ مِن بَعدِ هَجعَةٍ،

مِنَ اللَيلِ إِلّا بِالهَدِيَّةِ تُحمَلُ،

وَلا يُلطَمُ اِبنُ العَمِّ وَسطَ بُيوتِن،

وَلا نَتَصَبّى عِرسَهُ حينَ يَغفُلُ

مَهلاً نَوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَل

وَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا

وَلا تَقولي لِمالٍ كُنتُ مُهلِكَهُ

مَهلاً وَإِن كُنتُ أُعطي الجِنَّ وَالخَبلا

يَرى البَخيلُ سَبيلَ المالِ واحِدَةً

إِنَّ الجَوادَ يَرى في مالِهِ سُبُلا

إِنَّ البَخيلَ إِذا ما ماتَ يَتبَعُهُ

سوءُ الثَناءِ وَيَحوي الوارِثُ الإِبِلا

فَاِصدُق حَديثَكَ إِنَّ المَرءَ يَتبَعُهُ

ما كانَ يَبني إِذا ما نَعشُهُ حُمِلا

لَيتَ البَخيلَ يَراهُ الناسُ كُلُّهُمُ.

اقتباسات حاتم الطائي

كَما يَراهُم فَلا يُقرى إِذا نَزَلا

لا تَعذِليني عَلى مالٍ وَصَلتُ بِهِ

رَحماً وَخَيرُ سَبيلِ المالِ ما وَصَلا

يَسعى الفَتى وَحِمامُ المَوتِ يُدرِكُهُ

وَكُلُّ يَومٍ يُدَنّي لِلفَتى الأَجَلا

إِنّي لَأَعلَمُ أَنّي سَوفَ يُدرِكُني

يَومي وَأُصبِحُ عَن دُنيايَ مُشتَغِلا

فَلَيتَ شِعري وَلَيتٌ غَيرُ مُدرِكَةٍ

لِأَيِّ حالٍ بِها أَضحى بَنو ثُعَلا

أَبلِغ بَني ثُعَلٍ عَنّي مُغَلغَلَةً

جَهدَ الرِسالَةِ لا مَحكاً وَلا بُطُلا


إِنَّ اِمرَأَ القَيسِ أَضحى مِن صَنيعَتِكُم

وَعَبدَ شَمسٍ أَبَيتَ اللَعنِ فَاِصطَنِعِ

إِنَّ عَدِيّاً إِذا مَلَّكتَ جانِبَها

مِن أَمرِ غَوثٍ عَلى مَرأىً وَمُستَمَعِ

أَتبِع بَني عَبدِ شَمسٍ أَمرَ صاحِبِهِم

أَهلي فِداؤُكَ إِن ضَرّوا وَإِن نَفَعوا

....

لا تَجعَلَنّا أَبَيتَ اللَعنَ ضاحِكَةً،

كَمَعشَرٍ صُلِموا الآذانَ أَو جُدِعوا،

أَو كَالجَناحِ إِذا سُلَّت قَوادِمُهُ،

صارَ الجَناحُ لِفَضلِ الريشِ يَتَّبِعُ

....

أُغزوا بَني ثُعَلٍ فَالغَزوُ حَظُّكُمُ

عُدّوا الرَوابي وَلا تَبكوا لِمَن نَكَلا

وَيهاً فِداؤُكُمُ أُمّي وَما وَلَدَت

حاموا عَلى مَجدِكُم وَاِكفوا مَنِ اِتَّكَلا

إِذ غابَ مَن غابَ عَنهُم مِن عَشيرَتِن

وَأَبدَتِ الحَربُ ناباً كالِحاً عَصِلا

اللَهُ يَعلَمُ أَنّي ذو مُحافَظَةٍ

ما لَم يَخُنّي خَليلي يَبتَغي بَدَلا

فَإِن تَبَدَّلَ أَلفاني أَخا ثِقَةٍ

عَفَّ الخَليقَةِ لا نِكساً وَلا وَكِلا

أن ابن أسماء لكم ضامن

حتى يؤّدي أنسُ ناوية

لا أفصد الناقة في أنفها

لَكنّني عن الفصد لفي مفخر

يكره مني المفصد الألية

وَفتيانِ صِدقِ لا ضَغائنَ بينهمُ

إذا أرملوا لَم يولَعوا بالتلاؤم

سَرَيتُ بِهم حَتّى تِكَلَّ مِطّيُهم

وحَتى تَراهُم فَوقَ أغبرَ طاسمِ

وإني أُذين أن يقوموا مُزايلُ

بأي يَقولُ القَومُ أَصحابُ حِاتم

فأما تُصيبُ النَفسُ أكبرَ هِمة

وإما أُبشرَكُم بأشعث غانمِ
….

ومَرْقَبَةٍ دونَ السّماءِ عَلَوْتُها

أُقَلّبُ طَرْفي في فَضاءِ سَباسِبِ

وما أنا بالماشي إلى بَيْتِ جارَتي

طَرُوقاً، أُحَيّيها كآخَرَ جانِبِ

ولوْ شَهِدَتْنا بالمُزاحِ لأيْقَنَتْ

على ضُرّنا، أنّا كِرامُ الضّرائِبِ

وما أنا بالسّاعي بفَضْلِ زِمامِها

لِتَشرَبَ ما في الحَوْضِ قبل الرّكائبِ

فما أنا بالطّاوي حَقيبَةَ رَحْلِها

لأرْكَبَها خِفّاً، وأترُكَ صاحبي

....

" إذا كان الرفقُ في الشيءِ يُضيفُ إليه،

فلا شيءَ يُضَيِّفُ إلى الدنيا كالرفقِ "

...

فَلو كانَ يُعطي رِياءَ لا مسكت

بةِ جَنَباتُ اللَوم يَجذبنهُ جَذبا

وَلَكنّما يَبغي بِه الله وَحدَةُ

فَاعطِ فَقَد اربَحتَ في البيعَة.

مقتطفات حاتم الطائي

وَفتيانِ صِدقِ لا ضَعائِنَ بَينَهمُ

إذا أرملوا لَم يولَعوا بِالتَلاوُمِ

سَرَيتُ بِهم حَتى تَكلّ مَطهّيم

وَحتَتّ تَراهم فَوقَ أغيرَ طَاسمِ

وَانّي أّذينٌ أن يقولوا مُزايلُ

بايّ يَقولُ القَومُ أصحابُ حاتم

فأما تُصيبُ النَفس أكبر هَمة

وإمَا ابشركمُ بأشعث غانمِ


وَدِدتُ وَبَيتِ اللهِ لَو أنّ أنفَةُ،

هَواء فَما مَت المُخاطَ عَنْ العَظمِ،

وَلكِنّما لاقاه سَيفُ إبن عَمّةِ،

فَابّ وَمرَّ السَيفُ مِنهُ عَلى الخطَمِ

كريمٌ لا أبيتُ اللّيْلَ، جادٍ

أُعَدّدُ بالأنامِل ما رُزِيتُ

إذا ما بِتُّ أشرَبُ فوْقَ رِيٍّ

لسُكْرٍ في الشّرابِ فلا رَوِيتُ

إذا ما بِتُّ أخْتِلُ عِرْسَ جاري

ليُخْفِيَني الظّلامُ فَلا خَفِيتُ

أأفضَحُ جارَتي وأخونُ جاري؟

مَعاذَ اللَّهِ أفعَلُ ما حَيِيتُ

....

أبا الخَيبَريّ وَأنتَ إمرُؤْ

حَسودُ العَشيرةِ شَتامُها

فَماذا أردتَ إلى رِمةِ

بَدويِه صَخبِ هامُها

تُبغّي أذاها وإعساره

وَحَولكَ غَوثٌ وَأنعامُها

وإنا لَنُظعمُ أضيافن

مِنْ الكومِ بِالسيفِ نَعتامُها


لا تَستُري قِدري إِذا ما طَبَختُها

عَلَيَّ إِذا ما تَطبُخينَ حَرامُ

وَلَكِن بِهَذاكَ اليَفاعِ فَأَوقِدي

بِجَزلٍ إِذا أَوقَدتِ لا بِضِرامِ

....

العقلُ هو الرفيقُ الذي لا يُفارِقُ المرءَ في الحياةِ،

وهو المالُ الذي لا يُفنى والصديقُ الذي لا يَخونُ.
NomE-mailMessage